مكي بن حموش

2456

الهداية إلى بلوغ النهاية

لنبيه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 1 » ، سنّته فيمن خلا من الأمم الكافرة « 2 » . و بِالْبَأْساءِ . البؤس وضيق العيش « 3 » . الضَّرَّاءِ ، [ 93 ] . الضر « 4 » . لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ، [ 93 ] . أي : فعل ذلك « 5 » بهم ، ليتضرعوا إلى اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) ويخشعوا ، وينيبوا عن الكفر « 7 » . قال السدي ، بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ : الفقر والجوع « 8 » . وقال ابن مسعود : بِالْبَأْساءِ ، الفقر ، و الضَّرَّاءِ ، المرض « 9 » . وقيل : بِالْبَأْساءِ ، المصائب في المال ، و الضَّرَّاءِ ، المصائب في البدن « 10 » .

--> ( 1 ) وما بين الهلالين ساقط من ج . ( 2 ) انظر : جامع البيان 12 / 572 ، بتصرف . ( 3 ) في الأصل : البؤس وهو العيش . وفيه سقط ، وأثبت ما في ج ، ور . ( 4 ) انظر : جامع البيان 12 / 572 . ( 5 ) في ج ، أي : فعل بهم ذلك . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 7 ) انظر : جامع البيان 12 / 572 ، بتصرف . ( 8 ) الهداية : تفسير سورة الأنعام : 43 . بدون عزو ، وجامع البيان 12 / 572 . وانظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1524 . ( 9 ) تفسير البغوي 3 / 259 ، وتفسير الخازن ، 2 / 113 . وانظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1525 ، وتفسير الماوردي 2 / 242 . ( 10 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 359 ، بتصرف .